سياسة

الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقاً عاجلاً بحق رونالدو ويقرر إيقافه مؤقتاً

بقلم:&nbspManuel Ribeiro &nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

بدأت الأزمة قبيل المباراة أمام الدنمارك، إثر خلاف نشب بين رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، بعدما جلس رونالدو على مقاعد البدلاء طوال المباراة السابقة أمام النرويج، من دون أن يمنحه المدرب فرصة المشاركة. وبحسب رونالدو، كان جيسوس قد تعهّد بمنحه 30 دقيقة من اللعب، لكنه لم يفِ بوعده.

اعلان


اعلان

وعلى إثر ذلك، غادر رونالدو معسكر المنتخب في 30 أيلول/سبتمبر، ونشر رسالة عبر حسابه على “إنستغرام” أعلن فيها انسحابه، مؤكداً أنه سيكشف “في الوقت المناسب” عن “الحقيقة لكل البرتغاليين” بشأن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار المفاجئ.

ومنذ اندلاع الأزمة، أثار الخلاف داخل صفوف المنتخب البرتغالي جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، فيما حرص اللاعبون على النأي بأنفسهم عن تداعياته، متجنبين أسئلة وسائل الإعلام قدر الإمكان. ورغم هذه الأجواء، نجح المنتخب في تقديم أربع من أفضل مبارياته خلال السنوات الأخيرة.

وتحت قيادة جيسوس، حقق المنتخب البرتغالي أربعة انتصارات متتالية، ضمن بها التأهل إلى المرحلة التالية من دوري الأمم، كما استعاد المركز الخامس في التصنيف العالمي للمنتخبات، متقدماً على البرازيل التي تراجعت إلى المرتبة السادسة.

وفي رسالة نشرها رونالدو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيها أسباب مغادرته المعسكر، قدّم اعتذاره إلى المنتخب وزملائه والشعب البرتغالي. وأكد استعداده للعودة إلى صفوف الفريق، وتحمّل “المسؤوليات” المترتبة على قراره، بما في ذلك أي تبعات تأديبية قد تنجم عنه.

وقرر مجلس الانضباط فرض إيقاف احترازي على رونالدو، بالتزامن مع فتح تحقيق “عاجل” في القضية.

وجاء في بيان المجلس: “فتح إجراء تأديبي بحق كريستيانو رونالدو دوس سانتوس أفيرو، بقرار من القسم غير المهني، في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026، للتحقق مما إذا كانت الوقائع المبلّغ عنها في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026 تستوجب اتخاذ إجراءات تأديبية.

وأضاف: “من دون الإخلال بالإيقاف الاحترازي التلقائي الذي خضع له اللاعب حتى تاريخ فتح الملف، تقرر فرض إيقاف احترازي غير تلقائي بحقه، ومنح القضية صفة الاستعجال”.

ووفقاً لما أورده موقع “MaisFutebol” الرياضي البرتغالي، فُتح التحقيق على خلفية تقديم شكوى ضد رونالدو من إدارة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وأخرى من جهات خارجية لا تتبع للاتحاد.

وبموجب الفقرة الثانية من المادة 40-A من اللائحة التأديبية للاتحاد، سيخضع اللاعب لإيقاف احترازي لمدة 20 يوماً، تنتهي في 30 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب الموقع نفسه، ما قد يتيح له العودة إلى صفوف المنتخب في الوقت المناسب لخوض المباريات المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

غير أن انتهاء فترة الإيقاف الاحترازي لا يعني بالضرورة إغلاق الملف التأديبي، إذ أشار الموقع إلى أن رونالدو قد يواجه، بعد استكمال الإجراءات القانونية المعتادة، عقوبة إضافية تتمثل في الإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى