سياسة

إسرائيل: آيزنكوت يتسلّم التكليف رسميًا ويطرح ثلاث ركائز لتشكيل حكومة طوارئ

بقلم:&nbspNathan Rennolds

نشرت في •آخر تحديث

كلّف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، اليوم الأحد، رئيس حزب “ياشار” غادي آيزنكوت رسميًا بتشكيل حكومة جديدة، غداة إعلان مكتبه قرار إسناد المهمة إليه ودعوته إلى مقرّ الرئاسة لتسلّم التكليف. وفور تسلّمه التفويض، أعلن آيزنكوت أنه سيقود جهود تشكيل حكومة طوارئ وطنية، معتبرًا أن إسرائيل لا تستطيع إطالة أمد الأزمة السياسية أو الذهاب إلى انتخابات جديدة.

اعلان


اعلان

هرتسوغ يدعو إلى حكومة مستقرة

وقال هرتسوغ إن 67 عضوًا في الكنيست أوصوا بتكليف آيزنكوت خلال المشاورات التي أجراها مع ممثلي الكتل الحزبية في الأيام الماضية، فيما أيّد 46 عضوًا تكليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق بيان الرئاسة الصادر مساء السبت. وشملت المشاورات لقاءات مع آيزنكوت ونتنياهو، الذي دعا السبت إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وحذّر هرتسوغ من حالة الضبابية السياسية التي تواجهها إسرائيل في أعقاب الانتخابات النصفية الأميركية، مشيرًا إلى “الواقع السياسي الجديد” في الولايات المتحدة بعد خسارة الجمهوريين الأغلبية في الكونغرس. وقال إن “دولة إسرائيل بحاجة إلى حكومة مستقرة” تستطيع مواجهة التحديات لفترة طويلة، مضيفًا أن “إيران لن تنتظر”، ومشيرًا أيضًا إلى غزة ولبنان.

آيزنكوت يحدّد أسس حكومته

وقال آيزنكوت، الرئيس السابق لأركان الجيش الإسرائيلي، إن إسرائيل تعيش حالة طوارئ في ظل جبهات مفتوحة وأهداف حرب لم تتحقق بعد، إلى جانب أزمة سياسية وتحديات تواجهها حتى مع حلفائها، الذين قال إن العلاقات معهم تتدهور.

وأشار إلى أن 74 عضوًا في الكنيست أبدوا عدم ثقتهم بالحكومة السابقة ورئيسها. ووصف المشهد الحزبي بأنه شديد التعقيد منذ قيام إسرائيل، داعيًا جميع الأطراف إلى تقديم تنازلات، ومحذّرًا من أن مَن يسعى إلى عرقلة تشكيل الحكومة لأسباب غير موضوعية سيقف ضد مصلحة الشعب.

وحدّد آيزنكوت ثلاثة أسس للحكومة التي يسعى إلى تشكيلها، هي الاعتراف بيهودية الدولة، والالتزام بالخدمة العسكرية، والاعتراف بحركة “حماس” حركةً إرهابية. وتعهّد بـ”بذل كل ما في وسعه” لإنجاز المهمة.

28 يومًا لتشكيل الحكومة

ويأتي التكليف بعد انتخابات تشريعية أُجريت الشهر الماضي ولم تمنح أيًّا من المعسكرين الرئيسيين أغلبية في الكنيست المؤلّف من 120 مقعدًا. وحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 للمعارضة بقيادة “ياشار”. وظلّ “الليكود” اليميني بزعامة نتنياهو أكبر الأحزاب بـ27 مقعدًا، فيما حصدت الأحزاب العربية مجتمعةً 19 مقعدًا، في نتيجة قياسية لها.

وأمام آيزنكوت 28 يومًا لتشكيل الحكومة، ويمكن لهرتسوغ تمديد المهلة 14 يومًا إضافيًا كحدّ أقصى. وفي حال أخفق، يمكن للرئيس تكليف مرشّح ثانٍ بمهلة لا تتجاوز 28 يومًا. وإذا فشلت المحاولة الثانية، يمكن للكنيست طلب تكليف مرشّح ثالث يُمنح 14 يومًا. وإذا أخفقت المحاولات الثلاث، تُجرى انتخابات جديدة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى