سياسة

عاجل. – السعودية تعلن ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام أمس إلى اثنين

بقلم:&nbspEuronews

نشرت في •آخر تحديث

تسببت هجمات استهدفت مطارات ومنشآت نفطية في السعودية في سقوط قتلى وجرحى، فيما أعلنت الولايات المتحدة مغادرة موظفيها غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم المملكة، في ظل تصاعد الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين المدعومين من إيران.

اعلان


اعلان

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين من جنسيات مختلفة في الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام، شرقي المملكة، مساء الأربعاء. وأوضحت أن القتيلين هما مواطن سعودي ومقيم هندي.

وجاء الهجوم في وقت أعلنت فيه قوات التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما قالت السلطات السعودية إنها اعترضت في اليوم نفسه ست مسيّرات أطلقت باتجاه أراضيها، استهدفت إحداها منطقة المدينة المنورة.

خسائر في منشأة نفطية

أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الأربعاء، مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا بعد اعتراض مسيّرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي بالمنطقة الشرقية.

وقالت الوزارة إن القتيلين يحملان الجنسيتين الفيليبينية والنيبالية، فيما ينتمي المصابان إلى باكستان والهند، من دون أن تحدد الجهة التي أطلقت المسيّرة.

وشملت هجمات الحوثيين مطار الرياض، الذي تعرض للاستهداف عدة مرات، وأسفر أحد الهجمات التي وقعت في 10 تشرين الأول/أكتوبر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة مئات آخرين.

وارتفع عدد القتلى جراء الهجمات التي استهدفت المطارات السعودية منذ مطلع الشهر إلى 21 شخصاً.

واشنطن تقلص وجودها في السعودية

أعلنت الولايات المتحدة أنها أمرت موظفيها الحكوميين غير الأساسيين في سفارتها بالرياض وأفراد عائلاتهم بمغادرة السعودية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن الحوثيين المدعومين من إيران “صعّدوا” أعمالهم العدائية ضد المملكة، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية ومنشآت حيوية، ما أدى إلى سقوط ضحايا واضطرابات واسعة في حركة السفر.

وشدد بيغوت على أن حماية الموظفين الأميركيين وعائلاتهم تمثل أولوية، مؤكداً أن الوزارة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم.

ونفى المتحدث، في الوقت نفسه، صحة مزاعم انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إصدار واشنطن أمراً عاماً بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم من سفاراتها في دول الخليج.

وأوضح أن القرار يقتصر على المملكة العربية السعودية، وليس على المنطقة بأكملها.

وفي المقابل، أفاد مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط لوكالة فرانس برس بأن بعض عائلات موظفي السفارات الأميركية في الإمارات والأردن وقطر والبحرين يجري سحبها أيضاً، بينما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر أن بعثات دبلوماسية أميركية أخرى في المنطقة تعمل على تعديل أعداد موظفيها بسبب التهديدات المرتبطة بالحوثيين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للشبكة إن الإجراءات الأخيرة “تتعلق بالحوثيين”.

وكانت الخارجية الأميركية قد أصدرت، الأربعاء، تنبيهاً أمنياً حذرت فيه المواطنين الأميركيين من احتمال وقوع هجمات تستهدف المطارات، ومن اضطرابات محتملة في حركة السفر.

الحوثيون ينفون استهداف السعودية

في المقابل، نفى الحوثيون تنفيذ عمليات عسكرية باتجاه السعودية الأربعاء.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، عبر تلغرام، إن قوات الجماعة لم تنفذ أي عمليات باتجاه ما وصفه بـ”العمق السعودي” في ذلك اليوم، معتبراً أن إعلان السلطات السعودية اعتراض مسيّرات في أجواء المدينة المنورة “ادعاء كاذب”.

ويأتي التصعيد الحالي بين الرياض والحوثيين بعد استئناف الأعمال العدائية، بالتزامن مع الحرب في الشرق الأوسط وانهيار الهدنة التي كانت سارية في اليمن منذ عام 2022.

وتمكن الحوثيون خلال الفترة الماضية من تحقيق مكاسب ميدانية على حساب القوات الحكومية اليمنية، وسيطروا على أجزاء من الساحل الغربي ومناطق قريبة من مضيق باب المندب، قبل أن تشن القوات الحكومية، بدعم من التحالف بقيادة السعودية، هجوماً مضاداً.

انفجارات قرب مضيق هرمز

وفي تطور منفصل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز الاستراتيجي.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن عدة انفجارات سُمعت في منطقة كاربان بمدينة سيريك، من دون أن تحدد طبيعتها أو ما إذا كانت المنطقة تعرضت لهجوم.

وقالت الوكالة إن مصادر محلية لم تتمكن حتى الآن من تحديد سبب الانفجارات، فيما لم يصدر إعلان رسمي يوضح ملابساتها.

وبدأ النزاع في 28 شباط/فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى